أخبار وطنية عاجل- بعد اصداره بيانا يتوعد فيه بقطع الرؤوس: حزب التحرير يتراجع ويكشف
أصدر حزب التحرير بلاغا شديد اللهجة توعّد فيه الدولة التّونسيّة، على خلفية تنفيذ قرار إزالة الحامل الحديدي المثبت على سطح البناية التي يقع فيها مقر حزب التحرير إثر القرار الصادر عن المحكمة الابتدائيّة والقاضي بتجميد نشاطه طيلة شهر أوت.
ومرر الحزب في البلاغ ذاته، رسائل "خطيرة" توجّه بها إلى الحكومة التّونسيّة وصلت حد التهديد بالقتل، حيث جاء في البلاغ:" لتعلم الحكومة ومجرموها وأسيادها الإنجليز أن ساعة حسابهم قد اقتربت والمسلمون لن ينسوا جرائمهم، ودولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي لاحت بشائرها قد يكون لها طلقاء كطلقاء مكة، ولكن هناك رؤوسًا وأياديَ ستقطع ولو تعلقت بأستار الكعبة، وساعتها لن ينفعهم الأوروبيّون ولا الأمريكان...".
وشدّد البيان على أن أعوان الأمن قاموا بإزالة اللافتة دون قرار من بلديّة أريانة، متّهما السلطات بانتهاك الاجراءات القانونية والادارية والأعراف السياسية، وفق ذات البلاغ.
وفي بيان توضيحي، أصدره الحزب عقب بلاغه الأول، قال إنّ ما ورد أخرج من سياقه "فحزب التحرير لا يهدّد أحدا ولا ولن يقطع الرؤوس فهذا مخالف لطريقته وهذا حرام شرعا"، وفق ما جاء في البيان.
وأضاف الحزب أن ما جاء في البلاغ تحذير لكل "من أسلم البلاد إلى المستعمر ورضي أن يكون خدما لهم ورضي أن يجرم في حق البلاد ويدعوه للكف عن هذه الممارسات الدنيئة ويدعوه بالتالي إلى أن يثوب إلى رشده"، وفق ما ورد في ذات البيان.